السبت 24 فبراير 2018
الرئيسية / يومياتي / الحدائق مِلْكٌ للجميع

الحدائق مِلْكٌ للجميع

إذا-لم-تستح-فاصنع-ما-شئت

سنة بعد سنة أصبحت أتفادى الخروج رفقة العائلة للتنزه في إحدى الحدائق العمومية أو على ضفاف النهر المجاور للمدينة، فمثل هذه الأماكن أصبحت من المحرمات على الأسر، التي تحترم أنفسها، زيارتها أو حتى المرور بجانبها بسبب بعض المخلوقات التي تحتل المكان وتعتبره ملكا لها وحدها ولا تُعِير أي إحترام للغير.

فمجرد أن تقترب من الحديقة العمومية حتى ترى أصنافا بشرية تعكر عليك صفو الجلوس بين جنباتها، لا أدري لماذا يعتقدون أنفسهم متحضرين بمرافقتهم لخليلاتهم أو لبائعات الهوى والقيام بمغازلاتهم أمام الملأ وكأن لا أحد ينظر إليهم في إعتقادهم أنهم يمارسون حريتهم و …

الطامة الكبرى أن أغلب هؤلاء إما شباب على عتبة الكهولة (يعني أن مراهقتهم أتت متأخرة) أو تلاميذ الإعداديات والثانويات يعيشون مراهقتهم بشكل منحرف.

هذه المناظر التي أصبحت جزءا من مشاهد المجتمع والتي تنتشر أمام الجميع حتى أصبحت أمرا عاديا ومألوفا تُجْبِرُ الكثير ممن لازال محافظا أن يرفض طلبات العائلة التي تأتيه من أحد أفرادها للخروج معه أو القيام بنزهة معه تفاديا للإحراج الذي يمكن أن يتعرض له.

4 تعليقات

  1. الأسوء من ذالك عزيزي أن لاأحد يحدثهم مع أنهم يخلون بالحياء العام
    فكيف لي ان اتنزه انا و أمي أو اختي ونشاهد تلك المناظر !! أين حمرة الخجل ؟ نسئل الله العفو والعافية

  2. لطفي المنور

    تم تحرير التعليق

  3. موضوع يستحق وقفه

  4. صراحة اني اخجل حتى في الكلام عن هذا الموضوع الذي اصبح امرا عاديا عند الشباب اليوم لا اجد ما اقول سوى لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ارحمنا واغفر لنا وعافنا مم ابتليت به غبرنا اللهم انا نسالك حسن الخاتمة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *